في زمن بات فيه صانع المحتوى أكثر تأثيراً من المؤسسات الإعلامية التقليدية، تتحول منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحات مفتوحة إما لتعزيز السلم الأهلي أو هدمه. هذه المقالة تبحث في العلاقة الجدلية بين قوة المؤثرين واستقرار المجتمعات، وتقدم سبعة أدوار استراتيجية يمكن لصناع المحتوى تبنيها ليكونوا مهندسي سلام حقيقيين، لا مجرد ترندات عابرة قد تترك وراءها مجتمعات ممزقة.