هذا التدرج يكشف أن المشكلة ليست في الاصطلاح الذي نطلقه (مقدمة، هوك)، ولا في الأداة المستخدمة (خبر أم محتوى)، بل في النية التي تسبقها والمضمون الذي يليها.
شتّان بين هذه الصورة المستحدثة وبين أبطال "الصحافة الرزينة" في المسلسلات القديمة أو أفلام هوليوود حول بطولات صحفيي وصحفيات الاستقصاء في كشف الفساد وتزاوج السلطة ورأس المال.